السبت، 14 أغسطس، 2010

قصيدة الشوق والوطن ..... للشاعر هاشم صديق

>القصيدة ألفها الشاعر هاشم صديق في سبعينات القرن الماضي ولحنها وغناها الفنان صلاح بن البادية، ورغم أنها مكتوبة بالعامية السودانية إلا أن كل من يفهم اللغة العربية يمكنه تذوقها والاستمتاع بها:
يا جنى
في بعادنا عن أرض الحنان
الليلة مرت كم سنـــــة
يا ريت نعود للـدار سراع
نرتاح تحت شتل الهنا
وا شوقنا لي نخل الفريق
الضامي في صدره الجنى
وللحلوة أم وجهاُ قمـر
ضواي مورد بالمنى
الليلة زارتنا الرؤى
المنسوجـة من عمق الجذور
رسمت صور ضوت جمــال
وجوة الخيال عاشت دهور
أفراح فريق يوم الحصــاد
وجريف يضم طينو البذور
وزغرودة وصلت للسحاب
وعريس معطن بالعطـــور
وجهاد فتح درب الصباح
وشهيـد ملفح بالزهـور
وشباب يعز ديمة الأرض
شايل مبادى نضال ونور
وفي مرة طار بينا الخيال
بعد الغياب الطال جرح
شفنا البخور في الليل عبق
والليل شرب عطر الطــلح
والقمرة نامت في الرمال
والطين شرب نديان صبح
وحدا الصريف قام الخدار
حاضـن صفيقات القمح
والوادي فرهد بالخريف
أنشرّ بي قشه السمح
ألفين سلام يايمة ياشتل المحنة الشب في وسط الجروف
ألفين سلام يايابا يالدرع المتين الليهو كم سجدت سيوف
ألفين سلام ياجـدة ياأم صوتاً حنين حجواتا بالوادي تطوف
ألفين سلام ياالسمحة ياشمس الفريق الليها كم غنت حروف
ألفين سلام في الغربة ياأهلي الحنان كم عشنا في قسوة ظروف
أشــواقنا لى أرض الوطــن ولي خضـرة الوادي العطـــوف
خلتنا كم ساقنا الخيال طار بينا لي دارو الولوف
والفــرحـة غنت صفقـت والشوق حضن شتــــــل الجـروف
وياجنى